المكتب الثقافي

فى البداية أنه لمن دواعي سروري المشاركة فيإطلاق المدرسة المصرية للغات بالدوحة لموقعها الالكتروني الخاص كجسر وأداة تواصل مهمة بين إدارة المدرسة وهيئتها التدريسية وطلابها وأولياء أمور طلابنا الأعزاء والخريجين وأصدقاء ومحبي المدرسة.... واتاحة الفرصة لتمكين الإدارة من تحقيق آلية المتابعة والتقيم.

وتكمن أهمية الموقع في كونه عصب وشريان متين لمدرستنا العزيزة المدرسة المصرية للغات بالدوحة، بكفالة السفارة المصرية وتحت الإشراف الفنى والمالى والادارى للمكتب الثقافى.... والتي تعتبر منارة عِلمٍ، ولكونه أيضا أداة تعريفية مهمة للمدرسة بطاقمها وبرامجها وأهدافها ورؤيتها.

 

يأتي إطلاق الموقع الإلكتروني ضمن رؤية إدارة المدرسة وهيئتها التدريسية في انتهاج أسلوب مواكبة التطور وترسيخ ثقافة تعليم وتعلم جديدة تتماشى مع طموحات وميول الطالب وترسيخًا وتعزيزًا لقوته وعزيمته وثقته بنفسه، متمسكين بعراقتنا وأصالتنا المتجذرة فينا منذ القدم.... وأعتبر وبتواضع أن جزءاً من مهام المدرسة الأساسيّ في عصرنا الحالي هو الإرتقاء بنشئ واعٍ مثقفٍ متمسكٍ بوطنه وشعبه وعروبته.

ويمكن اعتبار المواقع الإلكترونية كهمزة وصل مع أهالي طلبتنا الأحباء حيث يتم إنشاء صفحة خاصة لأولياء أمور طلبتنا للتواصل مع الهيئتين الإدارية والتدريسية.

يحتوي الموقع في صفحاته على معلومات عن المدرسة والتعريف بها وبأهدافها ورؤيتها وأقسامها ومرافقها، وكذلك معلومات عن المعلمين ومتابعة أداء الطلاب وعرض النشاطات والمواهب والمعارف والفعاليات والإعلانات والبيانات، ومكتبة الفيديو وألبومات صور النشاطات والمناسبات الوطنية والإجتماعية والدينية وغيرها وتزويد طلبتنا الأحباء بمعلومات تاريخية وجغرافية وسياحية وثقافية عن الوطن، إضافة إلى موقع التقويم والذي يضم أبرز الأحداث والإعلانات والعطل الرسمية والمدرسية للعام الدراسي إضافة إلى مشاركة المدرسين في منتديات تفاعلية مختلفة مع بعضهم البعض ومع طلابهم الأحباء، حيث أن افتتاح منتديات للنقاش والحوار يعد جانب مفضل عند الطلاب ويساعد في تقوية أواصر وروابط العلاقات الإجتماعية.
اعزائى الطلاب....
لابد أن تدركوا أن العلم وحده هو طريق الرقي والتقدم وسبيل الفهم والمعرفة، فكلما تعلمتم أكثر توسعت مدارككم وإزدادت ثقافتكم وثقتكم بأنفسكم، فاحرصوا على تلقي العلم بما تملكون من جهد وقدرات....
أبنائي الأعزا، قيل قديماً أنّ الثروة تقاس بالذهب أما اليوم فهي تقاس بمقدار ما تعرف، لذا فعلينا جميعًا مواكبة التقدّم الحضاري والتطوّر العلمي، وما أكثر ما ينمي ذلك عقولاً ونفوذاً، إذا تمّ مع التوازن بما لدينا من القيم الإنسانية والاجتماعية المتأصّلة في تراثنا مع التمسّك بهويتنا وانتمائنا.
وفى النهاية لايسعنى الا تقديم كل الشكر والتقدير لادارة المدرسة، لاتاحتها الفرصة لي في هذه الافتتاحية، متمنية من الجميع التفاعل والتواصل وتقديم النقد البناء لرفعة شأن المدرسة التى تعد قطعة من الوطن، آملين ان تسترد مكانتها وتصبح منارة الثقافة وقبلة التعليم بالدوحة.
#تحيا_مصر
د/راندا رزق رئيس البعثة التعليمية بالدوحة